سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

151

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

آنست كه : اصل بودن استثناء منقطع در خصوص اينقسم است ولى اصل بودن استثناء متّصل در مطلق استثناء مىباشد و پرواضح است ايندو معنا هيچ تنافى با هم ندارند . قوله : لانّه مبنى على التعليق : ضمير در [ لانّه ] به دعوى الشى الخ راجع است . متن و منه ضرب آخر نحو : و ما تنقم منّا الّا ان آمنّا بآيات ربّنا . و الاستدراك فى هذا الباب كالاستثناء كما فى قوله : هو البدر الّا انّه البحر زاخرا * سوى انّه الضّرغام لكنّه الوبل شرح عربى ( و منه ) اى و من تأكيد المدح بما يشبه الذم ( ضرب آخر ) و هو ان يؤتى بمستثنى فيه معنى المدح معمولا لفعل فيه معنى الذم نحو قوله تعالى : ( و ما تنقم منّا الّا ان آمنا بآيات ربّنا ) اى ما تعيب منا الاصل المناقب و المفاخر و هو الايمان . يقال نقم منه و انتقم اذا عابه و كرهه و هو الضرب الاول فى افادة التأكيد من وجهين ( و الاستدراك ) المفهوم من لفظ لكن ( فى هذا الباب ) اى باب التأكيد المدح بما يشبه الذم ( كالاستثناء كما فى قوله : هو البدر الّا انّه البحر زاخرا * سوى انّه الضّرغام لكنّه الوبل ) فقوله الا و سوى استثناء مثل قوله بيد انى من قريش . و قوله لكنّه استدراك يفيد فائدة الاستثناء المنقطع فى هذا الضرب لان الا فى الاستثناء المنقطع بمعنى لكن .